«الأبيض الطوعية» توزع سلالاً غذائية لـ70 أسرة وتدعم 105 طالب بخلوة شيخ حسين
في مبادرة إنسانية تعكس قيم التكافل والتراحم بين أبناء الشعب السوداني في الداخل والمهجر، نفذت منظمة الأبيض الطوعية للتنمية والتعمير، بدعم من الجمعية الأمريكية السودانية بشيكاغو الكبرى، برنامجاً للمساعدات الإنسانية استهدف الأسر النازحة والمتعففة، إلى جانب دعم طلاب خلوة شيخ حسين.
وشملت المبادرة توزيع سلال غذائية لصالح 70 أسرة من الأسر النازحة والمتعففة، في خطوة هدفت إلى المساهمة في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر التي تواجه ظروفاً اقتصادية وإنسانية صعبة، كما شملت تقديم دعم لخلوة شيخ حسين استفاد منه 105 من طلاب الخلوة.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً للتعاون المستمر بين منظمة الأبيض الطوعية والجمعية الأمريكية السودانية بشيكاغو الكبرى، حيث درجت الجمعية، بالتنسيق مع المنظمة، على تنفيذ عدد من البرامج والمبادرات الإنسانية والمجتمعية، من بينها مشروعات توزيع السلال الغذائية وإفطارات شهر رمضان وبرامج فرحة العيد، بما يعزز من جهود مساندة الأسر والفئات الأكثر احتياجاً.
وثمّن السيد محمد صالح الصافي، رئيس مجلس أمناء منظمة الأبيض الطوعية للتنمية والتعمير، الدور الذي تقوم به الجمعية الأمريكية السودانية بشيكاغو الكبرى، وأشاد بالدعم المتواصل الذي يقدمه أبناء السودان المقيمون بالمهجر لمجتمعاتهم وأهلهم في الوطن، مؤكداً أن هذه المبادرات تمثل نموذجاً مشرفاً للتكافل المجتمعي والمسؤولية الإنسانية.
وأشار إلى أن الشراكة بين المنظمة والجمعية تعكس أهمية توحيد الجهود وتوجيه الدعم نحو الفئات الأكثر احتياجاً، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مؤكداً حرص المنظمة على مواصلة برامجها الإنسانية وخدمة المجتمع وفق الإمكانات المتاحة.
من جانبها، عبرت إحدى المستفيدات عن تقديرها للدعم الذي قدمته المنظمة، مشيدة بالجهود التي ظلت تبذلها منظمة الأبيض الطوعية في مساندة الأسر المتعففة والنازحة والوقوف إلى جانب المجتمع في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأعربت عن أملها في استمرار مثل هذه المبادرات الإنسانية التي تسهم في تخفيف معاناة الأسر، داعية الله أن يجزي الداعمين والقائمين على هذه الأعمال خير الجزاء، وأن يعم الأمن والسلام والاستقرار ربوع السودان، وأن تعود الطمأنينة والحياة الكريمة إلى جميع أبناء الشعب السوداني.
ويأتي دعم خلوة شيخ حسين ضمن رؤية أوسع للمبادرة تهدف إلى مساندة المؤسسات المجتمعية والتعليمية، إلى جانب تقديم العون المباشر للأسر المحتاجة، بما يعكس شمولية العمل الطوعي ودوره في تعزيز صمود المجتمع خلال الأزمات.
وتؤكد هذه المبادرة أن المسافة الجغرافية لم تكن عائقاً أمام تواصل أبناء السودان مع قضايا مجتمعهم، حيث يواصل السودانيون في المهجر إسناد المبادرات الإنسانية داخل الوطن، في صورة تجسد عمق الانتماء وروح التكافل والمسؤولية تجاه المجتمع.
وتواصل منظمة الأبيض الطوعية للتنمية والتعمير جهودها في المجال الإنساني والمجتمعي من خلال تنفيذ البرامج والمبادرات التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً، بالتعاون مع الجهات الداعمة والشركاء، أملاً في الإسهام في تخفيف آثار الأزمة وتعزيز صمود الأسر والمجتمعات المحلية.
وتبقى مثل هذه المبادرات الإنسانية رسالة أمل وتضامن، تؤكد أن العمل الطوعي قادر على صناعة أثر حقيقي في حياة الناس، وأن تكاتف أبناء الوطن في الداخل والمهجر يمثل أحد أهم روافد الصمود في مواجهة الظروف الصعبة.

